في أي سياقٍ ونحو أي هدف تم الحوار الذي وصف بغير المسبوق بين السيد بوهلر مبعوث الإدارة الأمريكية وحماس.
الحوار الذي يبدو حسب تصريحات بوهلر أنه لم يقتصر على إطلاق سراح المحتجزين، يترافق مع الضغوط الإسرائيلية الأمريكية المكثفة، بالقيام بعمل عسكري إذا لم تقبل حماس بالخطط الأمريكية المتعلقة بتذويب الجزء الثاني من الصفقة بتمديدها وإطلاق سراح عدد إضافي من المحتجزين، مما لم يتم النص عليه في أصل الصفقة الموقعة.
سياق الحوار هو نوع من ضغط ناعم يترافق ويتكامل مع الضغط الخشن الذي يفضي إلى تحقيق الأهداف المشتركة الأمريكية الإسرائيلية، وهي إنهاء حكم حماس في غزة وإنهاء وجودها القتالي والتسليحي وحتى السياسي.
الحكاية والحالة هذه لم تعد اعترافاً أمريكياً ثميناً بحماس، بل هي مجرد تسهيل للوصول إلى الأهداف.
الحقيقة تقول... هنالك تغيير في التكتيكات دون تغيير في الأهداف ولا شك في أن حماس تدرك ذلك.