اليمن وحيداً على موعد مع جحيم ترمب!

من قصف صنعاء أمس

 

 

 

 

بعد تفكيك "محور الممانعة"، والاستفراد بقواه كل على حدة.. تتواصل الحرب الانتقائية الأمريكية البريطانية الإسرائيلية، على كل جبهاتها.

في غزة ضحايا تسقط كل يوم، بفعل القصف الإسرائيلي الذي لم يتوقف منذ دخول صفقة التبادل حيز التنفيذ، وطيلة التفاوض المتعثر أو الذي لم يحسم بعد بشأن تمديد الجزء الأول منها، والمضي نحو تطبيق الجزء الثاني.

وفي لبنان تتواصل الحرب من خلال بقاء القوات الإسرائيلية في المواقع الاستراتيجية في الجنوب، مع تواصل إطلاق النار تجاه أهداف انتقائية حتى لمن يشاهد حاملاً ولو بندقية صيد.

والآن جاء دور اليمن، الذي اختلف عن حزب الله بمواصلة ارتباطه المعلن في غزة، حين أعلن وما يزال يعلن، بأنه سوف يستأنف نشاطه العسكري ضد إسرائيل ما دامت لا تطبق وقف إطلاق النار على غزة، وما دامت تمنع دخول المساعدات إلى أهلها.

الرئيس ترمب بالمشاركة مع بريطانيا قصف صنعاء، وأسقط ضحايا بشرية عديدة، ووعد باستئناف القصف مواصلا ما يفعل على أنه فتح لأبواب جهنم، ولكن دون أن يربط ذلك مباشرة بإسرائيل، بل اختار عنواناً يراه "جذاباً" وهو أنه يحاسب اليمن على تحكمها بالحركة البحرية في باب المندب.

الأسباب عند ترمب موجودة دائماً واحتمالات تواصل القصف على اليمن كما وعد أيضاً تظل واردة، ولكن ما يبدو ملفتاً هذه المرة أن اليمن سيواجه القوة الأمريكية البريطانية أي حلف الناتو منفرداً، إذ لا حلفاء له في هذه الحرب، وإذا ما نُظر إلى إيران، فليس لديها فيما يبدو ما تقدم من أجل اليمن أكثر مما قدمت لحزب الله في لبنان أثناء حرب تصفية وجوده في الجنوب.

 

 

 

 

Loading...