انخفاض في حالات التهديد الإرهابي في الضفة، ووزير الامن، سنبقى في المخيمات حتى نهاية العام
مسؤولون من الشاباك والجيش قدموا معطيات للقيادة السياسية نهاية الأسبوع، تظهر انخفاضا حادا في حجم التحذيرات من العمليات من الضفة الغربية، مع التركيز على منطقة شمال الضفة، وبحسب مصادر في قيادة المنطقة الوسطى فإن انخفاض حالات الإنذار يأتي نتيجة دخول مخيمات شمال الضفة والبقاء فيها لفترات طويلة، وقد أوصى رئيس الشاباك رونين بار بتطبيق سياسة التحول من الدفاع إلى الهجوم داخل مخيمات شمال الضفة، حيث قال للقيادة السياسية ان من المستحيل هزيمة الإرهاب من خلال الدفاع، وقد تبنى وزير الامن يسرائيل كاتس هذا النهج ووجه بتنفيذ العمليات دون حدود زمنية وفي عدة مخيمات في وقت واحد، بما في ذلك تعزيز القوات النظامية والاحتياطية، وكشف تقييم الوضع أن انخفاض حجم الإنذارات رغم كون الأمر خلال شهر رمضان، جاء نتيجة استمرار النشاط الهندسي في المباني التي تحولت إلى مراكز إرهابية لتخزين الأسلحة، وفي مواقع إنتاج الأسلحة والتخريب، وفي شقق الاختباء، وفي مراكز القيادة حيث تم تركيب الكاميرات ومعدات الاتصال، وفي ضوء هذه الإنجازات، أصدر وزير الامن يسرائيل كاتس تعليماته بمواصلة الأنشطة داخل المخيمات حتى نهاية العام الجاري على الأقل، من أجل منع إعادة بناء البنى التحتية للإرهاب. (موقع واللاه)
الجيش والشاباك، إيران تواصل ضخ الأموال للضفة لتجنيد بنى تحتية إرهابية وتنفيذ عمليات
مصادر عسكرية أبلغت القيادة السياسية ان البقاء الطويل في المخيمات، أدى الى ان جزء من المسلحين علقوا داخل المخيم، ومن ثم قتلهم او اعتقالهم او فرارهم، ومنعوا من العودة الى أماكن الاختباء بسبب وجود الجيش داخل المخيم، ومن ثم قامت القوات بتنفيذ عمليات أوسع في وقت واحد في عدد من المخيمات، بهدف ملاحقة النشطاء والشخصيات القيادية من كتائب المخيم، وبالتالي تعطيل كل نشاط البنية التحتية للإرهاب ومنع المسلحين من إعادة تأهيل أنفسهم بسرعة، وقد جوبهت محاولاتهم لإعادة تنظيم البنية التحتية باعتراضها من قبل الشاباك مما أدى لتنفيذ عمليات احباط الإرهاب، وأكد مسؤولون في الجيش والشاباك أن إيران تواصل تحويل الأموال للضفة كجزء من الجهود الرامية لتنظيم بنى تحتية الإرهابية وشن عمليات إرهابية من المنطقة، وقالوا إن البنى التحتية الإرهابية تبذل جهودًا كبيرة لتهريب الأسلحة والمواد ذات الاستخدام المزدوج لإنتاج العبوات الناسفة بمساعدة الأموال التي تستمر في التدفق إلى الأراضي الفلسطينية عبر العملات المشفرة ومساعدة الصرافين. (موقع واللاه)
مقاتلو الكوماندوز يعملون في أنحاء الضفة
الأسبوع الماضي عملت وحدات من فرقة الكوماندوز، بما في ذلك دوفديفان، وإيجوز، وماجلان، على إحباط الارهاب في جميع أنحاء مناطق الضفة، وتم خلاله القاء القبض على أكثر من 60 مطلوبا، ومصادرة عشرات الأدوات القتالية بمختلف أنواعها، بما في ذلك الأسلحة والمتفجرات والذخائر، ستواصل قوات الكوماندوز عملها لإحباط الإرهاب في جميع أنحاء الضفة من أجل الحفاظ على أمن مواطني دولة إسرائيل. (قناة 7)
تقديرات الجيش، مئات الخلايا تجهز المنطقة للقتال، والجيش تزيد من هجماته ضدها.
تزايد الغارات الإسرائيلية على القطاع كجزء من خطوة تهدف لزيادة الضغط على حماس، ووزير الامني إسرائيل كاتس قال إنه إذا لم يتم إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين بحلول السبت، فإن إسرائيل ستبدأ تدريجيا في اتخاذ إجراءات ضد حماس حتى تجدد الحرب، ومع انه لم يتم الافراج عن الرهائن الا ان إسرائيل تحرص على الحفاظ على وقف إطلاق النار وعدم ادخال الفرق العسكرية الى غزة، الا انها قامت بزيادة الضغوط من خلال التحركات التي تعرف بأنها تطبيق لاتفاق وقف إطلاق النار، مثل الغارات التي تشنها على زارعو العبوات الناسفة ومشغلو الطائرات بدون طيار، وفي إسرائيل يقولون إن عدد هذه الغارات سيزداد كما ستزداد شدتها،
ويتحدث الجيش بالفعل عن مئات الخلايا التابعة لحماس التي تقوم بإعداد المنطقة وتجهيزها للقتال، وتقول مصادر في الجيش إن حماس جمعت كمية كبيرة من المتفجرات، ومعظمها جاء من قنابل لم تنفجر من غارات سلاح الجو على قطاع غزة أثناء الحرب، وبعد مقتل وجرح العديد من المقاتلين خلال أشهر الحرب، حولت حماس تركيزها إلى جبهة العبوات الناسفة الكبيرة وزراعة العبوات الناسفة من جميع الأحجام في المناطق التي تقدر أن القوات ستتحرك إليها، حيث تم زراعة العبوات في العديد من المنازل وفي المساجد وفي البنية التحتية الطبية والمدنية، وبالنسبة لحماس فان العبوات الناسفة تعتبر سلاحها الأكثر فعالية في الحرب ضد الجيش، مع الإشارة ان خطرها على الحركة منخفضًا نسبيًا بينما كانت تكلفتها باهظة على الجيش، وذلك على عكس خلايا قاذفات آر بي جي، التي كان العديد منها يُكشف قبل وصولها إلى القوات، أو يُقضى عليها فور إطلاقها.
يقول جيش الدفاع الإسرائيلي إنه عند استئناف القتال، ستكون الكمائن مُدمجة، مع التركيز على استخدام المتفجرات. ولذلك، كثّفوا هجماتهم ضد تلك الخلايا. (قناة 12)
المعضلة: العودة إلى المواجهة أو مواصلة المحادثات مقابل رهينة واحدة
بيان حماس يوم الجمعة هو في الواقع بيان رسمي برفضها للمقترحات التي قدمتها إسرائيل في الدوحة لمواصلة وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، وتهدف هذه الممارسة التي تتقنها حماس جيدا، تهدف إلى زيادة التوترات الداخلية الإسرائيلية، عندما أعلنت حماس ظاهرياً أنها تؤيد إطلاق سراح الرهائن، في الواقع رهينة واحد فقط مقابل وقف إطلاق النار من دون تاريخ انتهاء لهذا الوقف، لتكون بذلك قد رفضت رسمياً للمقترحات التي تم تقديمها، سواء من قبل إسرائيل أو من قبل ويتكوف، والتي تنص على الافراج عن نصف الرهائن في اليوم الأول، ومواصلة المناقشات حول مستقبل وقف إطلاق النار والحرب، والآن تواجه إسرائيل معضلة فإما العودة إلى المواجهة أو مواصلة المحادثات من نقطة البداية الجديدة التي قدمتها حماس، بالإفراج عن رهينة واحدة فقط على قيد الحياة، وقد ناقش في اجتماعه الذي عقده مساء الامس اتخاذ قرار بهذا الشأن، وفي المقابل قدم كبار المسؤولين في المؤسسة الامنية والجيش خططاً وبدائل مختلفة، وكان مطلوباً من القيادة السياسية الاختيار من بينها، وإذا لم توافق حماس على مواصلة الاتفاق، فإن إسرائيل مستعدة للعودة إلى الحرب قريبًا، وهذا ما أوضحته إسرائيل الا انها لم تغلق الباب أمام المفاوضات بعد، كما ان قوة ترمب وتهديداته التي تم تقليصها إلى حد ما من قبل كبار المسؤولين الإسرائيليين، قد فقدت تأثيرها على حركة حماس، ولذلك، فإن البدائل التي ناقشها الكابينت أمس، قد تدخل حيز التنفيذ قريبا، إذا لم يتم العثور على طريق نحو صيغة متفق عليها، وقد أعلن مسؤول إسرائيلي كبير يوم الجمعة إن "عرض حماس المزعوم للإفراج عن رهائن يحملون الجنسية الأمريكية، يهدف إلى تخريب المفاوضات وهو مجرد تلاعب، ولم تغير حماس موقفها على الإطلاق، على الرغم من جهود الأمريكيين والوسطاء، وعلى الرغم من استعدادنا للمرونة، ويشار ان هذا التصريح يوضح أن دولة إسرائيل الرسمية لم تنطلي عليها محاولة حماس لإثارة الخلاف الداخلي في إسرائيل. (اسرائيل اليوم)
امريكا أدركت بان المحادثات مع حماس ألحقت ضرر، الموعد النهائي السري ورد نتنياهو على الاقتراح القديم الجديد
حماس تصر على الافراج عن رهينة واحدة فقط، والامريكيون يهددون بسقف زمني جديد دون الخوض في التفاصيل، وفي إسرائيل ينتظرون حاليا رد حماس على الاقتراح الجديد القديم، التي تنص بالإفراج عن 11 رهينة احياء و16 جثة، ويشار ان أحد الخيارات التي بحثها الكابينت يوم أمس، خيار العودة للقتال، وفي نهاية الاجتماع اعطى نتنياهو تعليماته لفريق المفاوضات "بالاستعداد لاستئناف المحادثات وفقا لرد الوسطاء على اقتراح ويتكوف بالإفراج الفوري عن 11 رهينة أحياء ونصف القتلى، الا ان حماس أعلنت عن موقفها بالافراج عن رهينة واحدة فقط، ليسرع ويتكوف بالرد بان اقتراح حماس غير عملي، وقال انه وعلى الرغم من حماس أبدت مرونة بشكل علني، الا انها قامت بشكل سري بتقديم طلبات لا يمكن تنفيذها بدون وقف اطلاق النار بشكل كامل، ويشار ان ويتكوف قدم في مفاوضات الدوحة اقتراحا بتمديد وقف اطلاق النار خلال شهر رمضان وعيد البيسح اليهودي، والافراج عن عدد من الرهائن مقابل الافراج عن اسرى فلسطينيين، بناء على نفس مفاتيح الافراج من المرحلة الأولى، بهدف منح الوقت لمواصلة المفاوضات وتجدد ادخال المساعدات الإنسانية، وتقوم أمريكا بالعمل للتوصل لحل مستقر للصراع المستمر خلال فترة وقف اطلاق النار الممتدة، وهدد ويتكوف حماس وحدد لها موعدا نهائيا دون أن يحدد ما هو، وقال ان حماس تراهن على رهان سيئ للغاية لأنها تعتقد أن الوقت في صالحها، مؤكدا ان الحال ليس كذلك، لكنه قال إنه طالما أن هناك اتصالات، فإنه يطلب من إسرائيل عدم العودة للقتال، اوعلى ما يبدو فان الحديث على الأرجح مسألة أيام فقط وليس أسابيع. (يديعوت)
الإجراءات العسكرية التي ستتخذ في حال عدم تحقيق تقدم في الصفقة
الوضع في قطاع غزة على وشك الانفجار، وإذا لم يحدث تغيير في اللحظة الأخيرة ولم تقترح حماس، مخططاً جديداً لإطلاق سراح الرهائن، فإن القيادة السياسية ستعطي تعليماتها بتنفيذ العمليات العسكرية، وقالت مصادر عسكرية إن الاستخبارات العسكرية والشاباك والقيادة الجنوبية وسعت بنك الأهداف في مختلف أنحاء القطاع خلال وقف إطلاق النار، وسيسمح هذا البنك للقيادة السياسية بدهورة الأوضاع في القطاع تدريجيا، بهدف ممارسة أدوات الضغط على قيادة حماس إذا لم يكن هناك تقدم في المفاوضات لإطلاق سراح الرهائن، كما ان هناك إجراء آخر يستخدم كوسيلة ضغط وهو الاستيلاء مرة اخرى على أراض في شمال القطاع، وعلى الرغم من ذلك فإن المؤسسة الأمنية تقدر أنه لا يزال من الممكن استنفاد وقف إطلاق النار والتفاوض على إطلاق سراح الرهائن، ويشار ان المرحلة تشهد زيادة كبيرة في الغارات الجوية ضد أهداف في قطاع غزة، إلى جانب زيادة إطلاق النار على الفلسطينيين الذين يتم إرسالهم للاشتباك مع قوات الجيش في المنطقة العازلة. (موقع واللاه)
مصادر عسكرية، قيادة حماس مختبئة وتعتقد انها محصنة
مصادر عسكرية إسرائيلية قالت إن قيادة حماس في قطاع غزة مختبئة، لذلك تعتقد أنها محصنة وتحاول كسب الوقت، الا ان القيادة السياسية الإسرائيلية فرضت علبيها ثمناً باهظاً من خلال وقف المساعدات الإنسانية، ووقف نقل الوقود، ومنع دخول القوافل، وأضافت المصادر أن الشارع الفلسطيني يضغط على قيادة حماس بعد وصوله إلى شمال قطاع غزة ورؤية الدمار الهائل، وعندما أدرك أنه لا يوجد مكان للعيش ولا إعادة إعمار في المدى المنظور من خلال دخول الجرافات والمقطورات، قرر معظمهم العودة إلى منطقة الإيواء الإنساني في جنوب قطاع غزة، وتجدر الشارة الى ان حماس هي الأخرى تجهز نفسها لسيناريو انهيار وقف إطلاق النار، بما في ذلك من خلال خلايا مدربة ستهاجم قوات الجيش في المناطق العازلة وعلى الحدود، وربما حتى من خلال محاولات التسلل للمناطق الإسرائيلية، وبناء عليه تم مؤخرا اتخاذ القرار بتعزيز القوات الإسرائيلية على الحدود وإعادة تنظيم المنطقة من جديد. (موقع واللاه)
مقتل 11 شخصا من بينهم صحفيين في غارات للجيش على غزة ولبنان
تقارير فلسطينية تحدثت عن مقتل 9 فلسطينيين من بينهم صحفيين، جراء غارة بطائرة بدون طيار على بيت لاهيا شمال القطاع، الا ان المتحدث باسم الجيش أصدر بيانا قال فيه ان الغارة استهدفت اثنين من المسلحين، اللذان حاولا تشغيل "درون" ضد القوات الإسرائيلية في الموجودة في القطاع، ومن ثم استهداف مجموعة من الفلسطينيين الذين جاؤوا لجمع المعدات التي خلفها المسلحان بعد مقتلهما، ويوم الجمعة قصف الجيش خلية وسط قطاع غزة حاولت زراعة لغم، وبالتوازي مع ذلك تم تنفيذ غارة إسرائيلية على سيارة في قرية برج الملوك في جنوب لبنان ما أدى لمقتل شخصين، والجيش اعلن ان الغارة استهدفت ناشط من حزب الله كان يعمل في مجال الإرهاب في المنطقة، كما قام الجيش بنشاطات عسكرية في كل من سوريا والضفة الغربية، حيث اطلق النار على مشتبهين تسللوا الحدود مع الأردن يوم الجمعة، ما ادة لإصابة جزء منهم واعتقالهم جميعا، كما اطلق النار على مشتبهين حاولوا الاقتراب من السياج الأمني حول مستوطنة حراشة قرب قرية المزرعة الغربية غرب رام الله، كما نفذ الجيش غارات جوية على دمشق في سوريا. (موقع واللاه، قناة 13)
مخاوف نتنياهو من عدم تمرير الميزانية، والعرض لبن غبير بالعودة مقابل حصوله على المليارات
الأسبوعان المقبلان سيؤثران بشكل دراماتيكي على المنظمة السياسية في إسرائيل، وسيحددان مستقبل الحكومة وبقاء نتنياهو في منصبه، حيث أن العقبة السياسية الأصعب التي يواجهها الائتلاف الحكومي هي تمرير الميزانية، حيث إذا يتمكن نتنياهو من تمرير الميزانية فسيتم حل الكنيست والذهاب للانتخابات المبكرة، الا ان هناك قضايا أخرى مدرجة على جدول الأعمال والتي من شأنها أن تقوض استقرار الحكومة، وهي على النحو التالي:
أولا، قانون الميزانية، والمليارات لبن غبير، القانون الإسرائيلي يقضي بإلزام الحكومة بإقرار الميزانية حتى 31 إذا الحالي، وسيكون على الائتلاف الحكومي الحصول على اغلبية 61 عضو كنيست حتى يتمكن من تمريرها، الامر الذي وضع نتنياهو امام مشكلة من شقين: انسحاب حزب القوة اليهودية من الائتلاف، وتهديد رئيس حزب "يهدوت هتوراة" بالتصويت ضد الميزانية بسبب قانون التجنيد، وبانسحاب القوة اليهودية من الائتلاف فان الائتلاف يملك حاليا 62 عضو كنيست فقط، وبالتالي فان تهديد تنفيذ زعيم يهودوت هتوراه لتهديده يهدد بعدم تمرير الميزانية وحل الكنيست، ولذلك قام نتنياهو مؤخرا بإرسال المبعوثين لبن غبير، الذين اقترحوا عليه الحصول على مليارات مقابل عودته للائتلاف، الا ان بت غبير ربط موافقته بتنفيذ احد شروطه الثلاث وهي، امام العودة للحرب او الوقف الكامل للمساعدات الإنسانية او اقرار خطة تهجير سكان غزة على المستوى العملي.
ثانيا، قانون التجنيد الخاص بالحريديم، حيث ان الحريديم يخشون من ان عدم تمرير قانون التجنيد قبل تمرير الميزانية، سيتركهم بدون قانون تجنيد لفترة طويلة، وهو ما يعني انه سيكون على الالاف من الحريديم التطوع للجيش او التعرض لعقوبات حقيقية.
ثالثا، الانقلاب القضائي، حيث سيتم مع طرح قانون الميزانية طرح بعض قوانين الانقلاب القضائي واهمها تغيير تركيب لجنة تعيين القضاة، وكذلك مسار اقصاء المستشارة القانونية للحكومة. (يديعوت)
ثلث ناخبي الليكود والصهيونية الدينية يفضلون حل الائتلاف الحكومي على اعفاء الحريديم من التجنيد
استطلاع راي ان 58% من الإسرائيليين يرون ان دافع الحكومة الأساسي بالدفع نحو إقرار قانون تجنيد او اعفاء الحريديم من التجنيد، هو الحفاظ على بقاء الائتلاف الحكومي، بينما يرى 12% فقط ان الدافع هو الاستجابة للاحتياجات الأمنية، كما اظهر الاستطلاع ان ثلث ناخبي حزبي الليكود والصهيونية الدينية -31%-، قالوا بأنهم يفضلون حل الائتلاف الحكومي إذا كان ثمن بقائه اعفاء الحريديم من التجنيد. (قناة 7)
أمريكا شنت هجومًا واسع النطاق على الحوثيين في اليمن. ترمب، "سنمطرهم جحيمًا".
ترمب، أعلن أمس في منشور على موقع التواصل الاجتماعي Truth Social، أنه أمر الجيش الأمريكي بشن ضربات ضد الحوثيين في اليمن، وأشار أن الضربات تستهدف قواعد الحوثيين وقادتهم وقواعدهم الصاروخية، وقال لن نتسامح مع هجمات الحوثيين على السفن الأمريكية، وسنستخدم القوة الساحقة والقاتلة حتى نحقق هدفنا، ولن تمنع أي منظمة إرهابية السفن الأمريكية من الإبحار بحرية في الممرات الملاحية الدولية، ووجه حديثه للحوثيين قائلا، إلى جميع الإرهابيين الحوثيين، انتهى عهدكم، ويجب أن تنتهي هجماتكم ابتداءً من اليوم، وأضاف، إذا لم يفعلوا ذلك فسوف نمطرهم بالجحيم، وأكد أن على إيران أن توقف دعمها للحوثيين، وقال إنه إذا استمر هذا الدعم فإن الولايات المتحدة ستحمل إيران المسؤولية ولن نكون لطيفين في ذلك، وقالت التقارير ان الغارات الامريكية خلفت 31 قتيلا من بينهم 6 من قادة الحوثيين، واصابة 101 آخرين. (يديعوت، معاريف، هآرتس، قناة 7، قناة 11، قناة 12، قناة 13، قناة 14، موقع واللاه، إسرائيل اليوم)
استمراراً لتقويض قوة حزب الله: خطوة أميركية جديدة ضد المنظمة الإرهابية
رويترز قالت أن الولايات المتحدة تشارك بشكل نشط في تعيين حاكم مصرف لبنان المركزي، وهي خطوة أخرى تهدف إلى إضعاف حزب الله والحد من نفوذه على الاقتصاد الهش في البلاد، ويتضمن المستوى العالي من المشاركة الأميركية في التعيين أيضاً اجتماعاً لمسؤولين أميركيين مع عدد من المرشحين المحتملين في واشنطن وفي السفارة الأميركية في لبنان، وقالت مصادر لبنانية إن المرشحين سئلوا عن كيفية مكافحة تمويل الإرهاب من خلال النظام المصرفي اللبناني، وما إذا كانوا على استعداد لمواجهة حزب الله، وذكر التقرير أن الولايات المتحدة تشاورت أيضا مع المملكة العربية السعودية بشأن هذا التعيين، وقالت إدارة ترمب إن الاجتماعات كانت جزءًا من "الدبلوماسية الطبيعية"، لكنها أوضحت أيضًا توقعات من سيتم تعيينه في المنصب، بدون حزب الله وبدون أي شخص متورط في الفساد، وان يكون شخص قادر على تنفيذ الإصلاحات الضرورية وعدم غض الطرف، ومن أبرز المرشحين لمنصب حاكم مصرف لبنان وزير العمل اللبناني الأسبق كميل أبو سليمان، ورئيس شركة الاستثمار فراس أبي ناصيف، ومالكا شركتي إدارة الأصول فيليب جبرا وكريم سويد. (قناة 12)
ترجمة وإعداد عطا صباح