جولة في الإعلام الإسرائيلي

 

إسرائيل ستدرس ضم أراضٍ من غزة إذا تعرض الرهائن للأذى

عميت سيغال قال مساء الامس على القناة 12، أن إسرائيل تدرس اعتماد سياسة تهديد جديدة تجاه حماس، وينص التهديد المقترح، على ضم أراضي من قطاع غزة لإسرائيل مقابل كل رهينة يتم المساس بها، وتنطلق الفكرة من افتراض أن خسارة الأرض تشكل أحد أخطر التهديدات التي يواجهها سكان غزة، وبالتالي فإن هذا التهديد قد يردع حماس عن إيذاء الرهائن، وبالإضافة إلى ذلك تصر إسرائيل على أنها لن توافق على أي شيء أقل من خطة ويتكوف لإطلاق سراح الرهائن، وهو ما  يعني أنها لن توافق على إطلاق سراح أقل من نصف الرهائن ضمن صفقة، ولن تمنح حماس وقف إطلاق نار طويل الأمد، وفي حال تنفيذ هذه السياسة فإنها ستشكل تغييراً جذرياً في نهج إسرائيل تجاه حماس، وسوف ترسل رسالة قوية حول تكلفة إلحاق الأذى بالمدنيين الإسرائيليين. (قناة 7)

"يُعرّض جهود السلام للخطر"، وزيرة الخارجية الألماني تعارض تجدد القتال

وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا باربوك قالت قبيل زيارتها المتوقعة للبنان، إن تجدد القتال بين إسرائيل وحركة حماس الإرهابية في قطاع غزة يهدد جهود السلام التي تبذلها الدول العربية، وقالت إن تجدد القتال يعرض للخطر الجهود الإيجابية التي تبذلها الدول العربية التي تريد السير معا على طريق السلام من أجل غزة خالية من حماس، ودعت جميع الأطراف الى ضبط النفس. (قناة 14)

نتنياهو، من الآن فصاعدًا المفاوضات تحت النار"، الرسالة للحوثيين، والتهديد الضمني لإيران

نتنياهو نشر مساء الامس بيانا مسجلا حول استئناف القتال في قطاع غزة، وامتنع عن الإجابة على أسئلة الصحفيين، قال فيه ان العودة للقتال تمت بعد أن رفضت حماس كل العروض المقدمة، وبالتالي فإن المفاوضات معها من الآن فصاعدا لن تتم إلا تحت النار، وأضاف، لقد عملنا على مدى أسابيع عديدة لتحقيق هدف واحد وهو استنفاد جهودنا لإعادة رهائننا، حيث مددنا وقف إطلاق النار لأسابيع، وأرسلنا وفودًا وقدمنا​​مقترحات مع الوسطاء، وقبلنا اقتراح المبعوث ويتكوف، الا ان حماس رفضت كل المقترحات مرارا وتكرارا، وقال، لقد قطعت على نفسي عهدا أمامكم، إذا أصرت حماس على رفضها ولم تطلق سراح رهائننا فإننا سنعود للقتال، وها نحن قد رجعنا للقتال بقوة، وقال نتنياهو انه بالتعاون مع وزير الامن، قبل توصية الجيش بالعودة إلى القتال المكثف ضد حماس، وتجدر الاشارة أن الجيش سئل عما إذا كانت قيادة الجيش العليا قد أوصت القيادة السياسية بشن هجوم على قطاع غزة، الا انهم رفضوا التعليق لا بالنفي ولا بالتأكيد، وقال نتنياهو، ستتحرك إسرائيل ضد حماس بقوة متزايدة، ومن الان ستتم المفاوضات فقط تحت النار، وقد شعرت حماس في الساعة الأخيرة بقوة ذراعنا، وأود أن أؤكد لكم أن هذه مجرد البداية، حيث سنواصل النضال لتحقيق كافة أهداف الحرب، ولن تشكل غزة تهديدا لإسرائيل. (يديعوت)

في تقييم خاص للوضع، نتنياهو يدرس الخطوة التالية بعد الهجوم على غزة

نتنياهو عقد أمس جلسة تقييم خاصة للوضع بمشاركة قادة المؤسسة الأمنية، بعد الغارة الليلية التي شكلت بداية حملة الجرأة والسيف، وذلك لدراسة الخطوة التالية بعد الهجوم على غزة، مع الإشارة الى ان المؤسسة الأمنية تستعد لاحتمال تصعيد القتال ضد حماس، وقيادة الجبهة الداخلية قالت ان من المستحسن إعداد مناطق محمية في كافة أنحاء إسرائيل تحسبا لكافة الاحتمالات، ودعت السكان في جميع أنحاء إسرائيل للاستعداد لاحتمال توسع نطاق القتال بشكل يؤثر أيضًا على مناطق خارج غلاف غزة، ومن ناحية أخرى نقلت حماس في الساعات الأخيرة، رسائل مفادها أنها مهتمة بالعودة إلى وقف إطلاق النار والمحادثات لإطلاق سراح الرهائن، والمتحدث باسم حماس قال إن "الاتصالات مع الوسطاء في المفاوضات مستمرة على الدوام، ونحن حريصون على استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه قبل أشهر ووقف إراقة الدماء في غزة. (قناة 7)

تقديرات المؤسسة الأمنية، حماس جندت آلاف المخربين خلال وقف إطلاق النار

ممثلو المؤسسة الامنية قالوا في اجتماع مغلق عقدته لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست، أن حماس جندت نحو 20 ألف إرهابي جديد منذ بداية الحرب، وفي الشهرين الأخيرين فقط منذ وقف إطلاق النار تم تجنيد آلاف الإرهابيين الإضافيين، وقد رصد الجيش خلال الأسابيع الأخيرة استعدادات متجددة من قبل المنظمات الإرهابية في قطاع غزة لاستئناف القتال، ويتجلى ذلك في تجنيد مئات الإرهابيين الجدد، وتوزيع الأسلحة، وإنشاء المواقع، وإعادة تأهيل القيادة التي تضررت خلال المعارك، وقال تقرير نشرته قناة كان العبرية، أن المؤسسة الأمنية رصدت حدثا غير عادي في غزة قد يشير إلى استعدادات لشن هجوم أو غارة، كما أفيد عن تنفيذ عملية جوية واسعة النطاق خلال الليل، تم خلالها تحديد هوية أكثر من 30 ألف إرهابي من حماس والجهاد الإسلامي، والذين أعيد نشرهم في جميع أنحاء قطاع غزة، وتشير التقديرات الإسرائيلية الى أن حماس فقدت أكثر من 20 ألف إرهابي منذ بداية الحرب، لكنها تواصل تجنيد مقاتلين جدد وإعادة بناء قوتها. (قناة 7)

معلومات استخباراتية حساسة ومفاجأة حماس، عملية "الجرأة والسيف" خلف الكواليس

إسرائيل شنت هجوما مباغتاً واسع النطاق على قطاع غزة بتوجيه من القيادة السياسية، ضمن عملية أطلق عليها اسم "الجرأة والسيف"، حيث طال القصف مختلف انحاء قطاع غزة مما أنهى فعليا وقف إطلاق النار، ويأتي الهجوم المفاجئ نتيجة معلومات استخباراتية دقيقة، من جهازي الشاباك والاستخبارات العسكرية التي تم عرضها على القيادة السياسية، وقد حملت الموافقة على الأهداف كانت هناك رسالة واضحة للفصائل في القطاع مفادها، إن جهازي الشاباك والاستخبارات العسكرية يعرفان أين تختبئون ويعرفان أنكم يمكن أن تتعرضوا للأذى، والسؤال الرئيسي المطروح هو ما إذا كان الهجوم سيعيد حماس إلى طاولة المفاوضات، مع الإشارة الى ان مصادر من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مانت قد وجهت انتقادات حادة على منح حماس وقف إطلاق النار دون تقديم أي مقابل، وبحسبهم فإن حماس صعدت إلى شجرة عالية وامتلأت بالثقة بالنفس، واعتقدت قيادتها أن الحركة وعناصرها في مأمن في المستقبل القريب، وبناء على ذلك، وبعد فشل المفاوضات، فإن التقدير في المؤسسة الأمنية هو أن الهجوم الواسع قد يعيد حماس إلى مسار المفاوضات من نقطة ضعف، وأنه في النهاية سيتم إطلاق سراح الرهائن، وفي حين أن مقياس نجاح العملية هو عودة حماس إلى طاولة المفاوضات، فإن مصادر في الجيش تقدر أنه لن يكون من الممكن قياس ذلك إلا في غضون يوم أو يومين. (موقع واللاه)

رد حماس والدعم من الحوثيين

في الساعات الأولى من الهجوم كانت حماس في حالة صدمة، وقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تتمكن الحركة من الرد على الهجوم عبر وسائل الإعلام، وحتى كتابة هذا التقرير فإنها لم ترد عسكريا على الهجوم، وقد يكون سبب عدم الرد حتى لا يثيروا رد فعل أكثر قسو من قبل إسرائيل، الا ان من غير الممكن استبعاد احتمال أنهم سيحاولون إطلاق الصواريخ أو قذائف الهاون أو الصواريخ المضادة للدبابات، أو اطلاق النار من قبل القناصة، وعلى النقيض من فترة رئاسة بايدن، أصبحت إسرائيل الآن قادرة على الهجوم و"فتح أبواب الجحيم"، كما وصفها ترمب، وقد صادقت القيادة السياسية في بداية الأسبوع على مستويات العمل التي سيتخذها الجيش، وذلك قبل وقت طويل من إمكانية الوصول إلى حرب واسعة النطاق وقوية تتطلب تعبئة واسعة النطاق لقوات الاحتياط، وفي هذه المرحلة بدأت بالفعل عملية إخلاء الفلسطينيين من بيت حانون وبني سهيلا، الا ان الجيش يأخذ في الاعتبار الحوثيين من اليمن، حيث سارع المتمردون إلى إطلاق صاروخ باليستي باتجاه إسرائيل، وتم اعتراضه في الأجواء السعودية، وبناء على ذلك سيتم الحفاظ على مستوى عال من التأهب الدفاعي، وقال مسؤولون في القوات الجوية الإسرائيلية إن هذه ليست نهاية القصة، ليس من ناحية دفاعية ولا من ناحية هجومية، وعلى الرغم الضربة القاسية التي تلقاها الحوثيون من الولايات المتحدة، إلا أن المستقبل يعتمد على العديد من المتغيرات. (موقع واللاه)

حماس تعترف، قمنا بتصنيع المتفجرات والأسلحة خلال وقف إطلاق النار

مصادر من حماس قالت ان الحرب مستمرة وستسمح حماس لجناحها العسكري بأخذ زمام المبادرة من جديد للرد على نشاطات إسرائيل، وفي هذه الأثناء تدرس حماس كل الخيارات، بما في ذلك المسار السياسي لتجنب القيام بعمل عسكري إسرائيلي واسع النطاق في قطاع غزة، وأكدت المصادر أن حماس لا تزال تمتلك القدرات العسكرية لـضرب القوات الإسرائيلية، مشيرة إلى أن أسلوب وتوقيت الرد ستحدده قيادة الجناح العسكري للحركة، بما يتلاءم مع الظروف على الأرض وتطورات المحادثات مع الوسطاء في محاولة لاحتواء الموقف، وأضافت أن حماس لا تريد التصعيد، وهو ما زعمته إسرائيل قبل ساعات من الهجمات لتبرير هجماتها، وأوضحت المصادر أن نهج حماس وموقفها سيتحدد خلال الساعات المقبلة، فإما أن ترد على هذا التصعيد بإفساح المجال لقيادة الجناح العسكري لحماس، أو ستكون هناك جهود حقيقية من قبل الوسطاء لضمان فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية فورا، وقالت مصادر ميدانية بعضها من حماس، بأن قيادة الجناح العسكري لحماس، تمكنت خلال وقف إطلاق النار من استخراج بعض الأجهزة ومعدات الإنتاج من الأنفاق أو من مواقع الإنتاج التي هاجمتها إسرائيل وأعادت تجهيزها، ووجدت حماس أن بعض تلك المعدات لم يتضرر، وأوضحت المصادر أن قيادة حماس اعتمدت على احتمال استمرار وقف إطلاق النار لإنتاج الصواريخ والعبوات الناسفة، مشيرةً إلى أن حماس بدأت بإنتاجها بكميات محدودة للغاية بسبب نقص المواد الخام، وقالت المصادر أن حماس أطلقت عملية بحث واسعة تحت الأنقاض عن صواريخ كورنيت وصواريخ مضادة للدبابات محلية الصنع من طراز "ياسين 105"، في حين تم العثور بالفعل على هذه الأسلحة في أماكن تخزينها أو في منازل كبار مسؤولي حماس والجناح العسكري لحماس أو حتى في الأنفاق، وأضافت المصادر أن الجناح العسكري لحركة حماس يعمل هو الآخر على إعادة تنظيم صفوفه وتجنيد العديد من المقاتلين الجدد، مع الأخذ بالاعتبار إمكانية العودة إلى القتال، وهو ما تم في خضم الحرب في شمال قطاع غزة، وفيما يتعلق بإمكانية قيام الجيش بنشاط بري في القطاع، أوضحت المصادر أنه خلال وقف إطلاق النار، استعدت الفصائل في قطاع غزة لذلك، ونسقت الأعمال فيما بينها وتبادلت المعلومات، حيث كان مسلحون من الفصائل يراقبون تحركات الجيش في المناطق القريبة من حدود غزة. (موقع واللاه)

هجمات ليلية على غزة، الجيش يلقي منشورات في منطقة خان يونس: "أخلوا منازلكم فورًا"

استمرار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، والجيش قام بإلقاء منشورات في خان يونس، طالب فيها سكان كل من خزاعة وعبسان الكبيرة والجديدة بالإخلاء من منازلهم وخيامهم فورا، وجاء في المنشورات، "تحذير عاجل، بدأ الجيش بشن هجوما قويا لتدمير المنظمات الإرهابية، وتعتبر هذه المنطقة منطقة قتال خطيرة، ولسلامتكم يجب عليكم مغادرة المنطقة فوراً والتوجه إلى الملاجئ المعروفة في منطقة خان يونس، وإن البقاء في المنازل أو الخيام والملاجئ في هذه المنطقة يعرض حياتك وحياة أفراد أسرتك للخطر، "عليكم إخلاء المكان فورًا"، كما أفادت التقارير ان المدفعية قصفت حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة شمال القطاع، كما ان مركبات اطلقت النار شرقي مدينة غزة، كما شاركت المروحيات في القصف حيث قصفت حي الجنينة شرقي رفح جنوب القطاع، وكان الجيش قد شنّ هجومًا مباغتًا واسع النطاق على قطاع غزة ليلة الثلاثاء، وهو الأول منذ بدء وقف إطلاق النار، وقد أسفر الهجوم عن مقتل شخصيات بارزة في التنظيمات الإرهابية، من بينهم رئيس حكومة حماس ووزيران والمتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، وأفادت التقارير بمقتل مئات الأشخاص في غزة. (يديعوت)

80 هجوما في 10 دقائق، حريصون على عدم المساس بالرهائن، ولكن لا يوجد 100٪

العملية العسكرية على قطاع غزة بدأت الساعة 2:10 من ليلة الثلاثاء، حيث هاجم الجيش نحو 80 هدفا مختلفا في وقت واحد وأطلق على العملية اسم "الجرأة والسيف، واستمر الهجوم الذي فاجأ حماس بالكامل أقل من عشر دقائق، حيث تعرضت الأهداف للهجوم من قبل طائرات مقاتلة لمدة دقيقتين، ويشار ان الهجوم لم يستهدف كبار القادة في الجناح العسكري، بل استهدف الرتب المتوسطة في حماس بما في ذلك قادة السرايا والكتائب، إلى جانب المسؤولين الحكوميين والقيادة، وصولاً إلى رئيس مجلس حماس ووزراء العدل والداخلية، ورئيس الوزراء، وغيرهم، وقد تم تنفيذ العملية بالتعاون الكامل مع جهاز الشاباك ورئيسه رونين بار، الذي أشرف عليها سوية مع قيادات الجيش، وقال الجيش ان لديه خطة قيد التطوير بمراحل ودرجات متفاوتة ضد حماس، ويتم تنفيذها بالتزامن مع تقييم الوضع، ونحن نقدم توصياتنا المهنية للقيادة السياسية، وقد أجرينا اليوم تقييما للوضع مع دائرة الرهائن، وقام رئيس الأركان زامير بجولة رفح جنوب القطاع، واجتمع مع القادة في لواء جفعاتي وتفقد جاهزية القوات، وقال للجنود ان مهمتكم هي حماية المستوطنات، ونحن نواصل العمل ضد حماس، إلى جانب التزام الجيش الكامل بإعادة المختطفين، واعترف الجيش بأن حركة حماس كانت تستعد في الآونة الأخيرة لتنفيذ هجمات على مواقع للجيش على حدود غزة، وبالتوازي مع الحملة على قطاع غزة يتعامل الجيش مع ساحات أخرى، ففي سوريا هاجم سلاح الجو المدفعية في بلدة خان أرنبة على الهضبة السورية، بعد أن شكلت تهديدًا على دولة إسرائيل، كما اعترضت إسرائيل صاروخا في منطقة السعودية أطلق من اليمن باتجاه منطقة النقب، وقال المتحدث باسم الحوثيين يحيى سريع إن الصاروخ الذي استخدموه "صاروخ فرط صوتي من طراز فلسطين 2"، مضيفا: "ستتوسع دائرة الأهداف في إسرائيل خلال الساعات والأيام القادمة إذا لم تتوقف الهجمات على غزة، ولن نقف مكتوفي الأيدي، وفيما يتعلق بالخطر على الرهائن، اعترف الجيش بأن "هناك توجيهًا صريحًا من رئيس الأركان باتخاذ جميع التدابير اللازمة لتوخي الحذر، ونحن ندرك أننا لا نمتلك دائمًا كل المعلومات الاستخباراتية، لا توجد تأكيد 100%". (يديعوت، معاريف، هآرتس، قناة 7، قناة 11، قناة 12، قناة 13، قناة 14، موقع واللاه، إسرائيل اليوم)

حماس، لم نكن نحن من رفض مخطط ويتكوف

المتحدث باسم حماس عبد اللطيف القنوع قال، ان حركته ليست هي التي رفضت خطة ستيف ويتكوف، وأضاف أن "اقتراح ويتكوف كان مطروحا على طاولة المفاوضات، وحماس لم ترفضه وتعاملت معه بإيجابية، لكن نتنياهو جدد الحرب لإحباط الاتفاق، وقال إن "إسرائيل أغلقت المعابر وشددت الحصار ومنعت دخول المساعدات ورفضت التفاوض على مرحلة ثانية، في محاولة لإلغاء الاتفاق وتجديد الحرب، وأضاف، ان مصلحة حماس كانت في استمرار الاتفاق، وحماس ستواصل التعامل بمرونة وإيجابية مع الوسطاء من أجل صد العدوان على شعبنا وإلزام إسرائيل بالاتفاق. (يديعوت)

رجل أعمال إسرائيلي يعترف، نقلت أموالاً من أحد رجال الضغط القطريين إلى إيلي فيلدشتاين

رجل الأعمال الإسرائيلي جيل بيرغر الذي يعمل في دول الخليج، اعترف بأنه قام بتحويل أموال من أحد رجال الضغط الحكوميين القطريين إلى المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء إيلي فلدشتاين، وأضاف بيرجر أن طلب رجل الضغط جاء نتيجة مسائل تتعلق بأسباب ضريبية، وفي تقرير نشرته القناة 13 العبرية جاء فيه، أن رجل الضغط جاي بوتليك الذي يعمل لدى الحكومة القطرية، حوّل الأموال المخصصة لفيلدشتاين إلى بيرغر ليحولها بيرغر لفيلدشتاين، عندما كان يعمل متحدثاً باسم مكتب رئيس الوزراء، ويُشار إلى أن الدولة توقفت عن دفع الراتب لفيلدشتاين في شهر نيسان الماضي، بعد ان رفض الشاباك منحه تصريحاً أمنياً، لكنه واصل عمله في المكتب رئيس الحكومة، وقال بيرغر بان رجل الضغط بوتليك طلب مساعدته بسبب مسائل ضريبة القيمة المضافة، وأضاف، لقد عرفته لمدة 25 عامًا، وقال، أنا لا أعمل في هذا المجال وأنا لا أعمل في إسرائيل، وجاء في تقرير نشرته القناة 11 نقلا عن بيرغر، أن العمل الذي قام به بوتليك كان "من أجل المختطفين، وجاء أيضا أن فيلدشتاين زعم​​طوال الوقت أنه لم يكن يعمل مع الحكومة القطرية بل في مكتب رئيس الوزراء، وذكر أن مديريه هم المتحدثون باسم رئيس الوزراء، وتتعلق لقضية الأموال القطرية بثلاثة متحدثين من حاشية رئيس الوزراء هم، إيلي فيلدشتاين، المتحدث باسمه والذي سبق أن تم التحقيق معه وتوجيه الاتهام له في قضية تسريب الوثائق السري، والمستشار والمتحدث باسم الحكومة يوناتان أوريتش، وهو أيضاً مشتبه به في قضية الوثائق السرية التي تبين فيها أنه كان يتراسل مباشرة مع فيلدشتاين بشأن الوثيقة المسربة، وإسرائيل أينهورن، الذي عمل مستشارًا للحملات الانتخابية لحزب الليكود، وفي قرارٍ صادرٍ عن المستشارة القانونية للحكومة، تقرر أن يُجري الشاباك والشرطة تحقيقًا في القضية، وفي الأسبوع الماضي صدر أمرٌ بحظر النشر الشامل حول تفاصيل التحقيق. (يديعوت، قناة 7، موقع واللاه، قناة 14)

بعد تجدد القتال في غزة، القيادة الجديدة لحزب الله تواجه أول اختبار استراتيجي لها

في حين يجدد الجيش الحرب في غزة، فمن الجدير أن ندرس كيف سيتصرف حزب الله في مثل هذا السيناريو، وقد كان التنظيم في عهد نصر الله مختلفاً بشكل جذري عن التنظيم بعد تصفية نصر الله واغتيال مؤسسة القيادة والسيطرة العليا للتنظيم، ومن الملاحظ أن حزب الله في ظل القيادة الجديدة برئاسة نعيم قاسم، لا يزال يتلمس طريقه نحو إعادة التصميم، وهو معدوم الخبرة، وغير آمن، ويقوم بإعادة بناء العلاقات الشخصية مع إيران، وقد كانت هذه العلاقات حتى الان تُدار من قبل مسؤولين كبار في حزب الله، وفي مقدمتهم نصر الله، وإبراهيم عقيل، وعلي كركي، بينما يتعين الان على القيادة الجديدة للمنظمة وإيران (مع التركيز على فيلق القدس) أن تعمل على تعزيز العلاقة، حتى يصبح التعاون المتقدم بين الطرفين ممكنا، وسيكون القرار الاستراتيجي الأول الذي يتعين على قيادة حزب الله اتخاذه الآن هو ما إذا كانت ستنضم إلى الحرب في غزة أم لا، وفي الواقع، يمكننا أن نجد في الأسابيع الأخيرة بالفعل تعبيرات علنية عن الخلاف الذي اندلع بين الدولة اللبنانية وحزب الله حول قضية المشاركة في الحرب، ومن الآن فصاعدا يمكننا أن نرى ضغوطا من لبنان على حزب الله، لمنع جر لبنان مرة أخرى لحرب ضد إسرائيل، وفي الواقع يبدو أن نعيم قاسم يفضل الآن التركيز على المهام العاجلة التي تنتظره، استعادة هيكلية السلطة في الحزب، وإعادة تنظيمه في أعقاب الضربة التي تلقاها من إسرائيل، وإصلاح الأضرار التي لحقت بالمجتمع الشيعي، القاعدة الاجتماعية التي يعتمد عليها حزب الله نتيجة الحرب. (موقع واللاه)

الحكومة صادقت على عودة بن غبير لمنصب وزير الأمن القومي

الحكومة صادقت أمس على تعيين بن غبير في منصب وزير الامن القومي، وذلك على الرغم من معارضة المستشارة القانونية للحكومة، حيث أبلغت نتنياهو ان من غير الممكن من ناحية قانونية تعيين بن غبير في المنصب، مدعية أن تدخله السياسي في الشرطة تتعارض مع صلاحيات الوزير المعين، ومن المقرر ان تصوت الكنيست اليوم على التعيين. (قناة 7)

الرئيس الارجنتيني أجل زيارته لإسرائيل لأسباب داخلية

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلاي أجل زيارته التي كانت مقررة إلى إسرائيل اليوم، والتي كان من المفترض أن يلقي خلالها كلمة أمام اجتماع الكنيست، موضحا أن هناك أمورا داخلية في بلاده تتطلب بقاء الرئيس، ورغم ذلك لم يصدر أي إعلان رسمي من جانب الأرجنتين حتى الآن. (قناة 14)

 

 

 

 

 

كلمات مفتاحية::
Loading...