الكابينت صادق على فصل 13 في الضفة والاعتراف بها كمستوطنات مستقلة
الكابينت صادق على مشروع القرار الذي تقدم به سموتريتش، والذي ينص على فصل 13 مستوطنة من مستوطنات الضفة عن المستوطنات القريبة منها والتابعة لها، والعمل على الاعتراف بها كمستوطنات مستقلة، وهذه المستوطنات هي: ألون وحراشة وكيرم ريعيم ونيريا وميجرون وشابوت راحيل وأفنات، وبروش هبقعا في وادي بطرونوت وليشم ونوفي نحاميا وتل منشيه وإيفي هناحال وجفعوت، وقد أعلن مكتب سموتريتش أن "الخطوة التي يقودها الوزير سموتريتش، يتم تنفيذها على خلفية المصادقة على عشرات الآلاف من الوحدات الاستيطانية في الضفة، وتشكل خطوة هامة أخرى في عملية تطبيع وتنظيم الاستيطان، وقال إنه حتى الآن كانت هذه المستوطنات تعتبر رسميًا جزءًا من المستوطنات "الأم"، في بعض الأحيان على مدى عقود من الزمن، مما تسبب في العديد من الصعوبات في إدارتها اليومية، وإن الاعتراف بكل منها كمستوطنة مستقلة بحكم الأمر الواقع يعد خطوة مهمة من شأنها أن تساعد بشكل كبير في تقدمها وتطورها، وقال سموتريتش، نحن نواصل قيادة ثورة تطبيع وتنظيم المستوطنات، بدلاً من الاختباء والاعتذار نقوم برفع العلم ونبني ونوطن، وأضاف، هذه خطوة أخرى مهمة على الطريق نحو السيادة الفعلية في الضفة. (يديعوت، معاريف، هآرتس، قناة 7، قناة 11، قناة 12، قناة 13، قناة 14، موقع واللاه، إسرائيل اليوم)
مجلس الوزراء صادق على: إنشاء إدارة "الانتقال الطوعي" لسكان غزة
الكابينت صادق الليلة على اقتراح وزير الامن يسرائيل كاتس، بإنشاء إدارة في وزارة الامن تُعنى بتنسيق استعدادات الوزارات الحكومية للسماح بعبور سكان غزة طوعًا إلى دول ثالثة، ومن المتوقع أن تُنسّق الإدارة أنشطة جميع الوزارات المعنية، بالإضافة إلى أنشطة الجيش وجهاز الشاباك والشرطة، وستكون هذه الإدارة تابعة في أنشطتها لوزير الامن، وتكون مخولة بالعمل بالتنسيق مع المنظمات الدولية وغيرها من الكيانات، وفقاً لتوجيهات القيادة السياسية، وتنسق أنشطة جميع الوزارات الحكومية ذات الصلة، وستعمل الإدارة، من بين أمور أخرى، على إعداد وتمكين مرور آمن ومنضبط لسكان غزة لمغادرتهم طواعية إلى دول ثالثة، بما في ذلك تأمين حركتهم وإنشاء مسار مروري، وتفتيش المشاة عند المعابر المحددة في قطاع غزة، فضلاً عن تنسيق توفير البنية التحتية التي ستمكن من المرور عن طريق البر والبحر والجو إلى دول المقصد، ومن المقرر أن يعلن وزير الامن قريبا عن هوية مدير الإدارة، وقال كاتس، نحن نعمل بكل الوسائل لتنفيذ رؤية ترامب، وسنسمح لأي مقيم في غزة يرغب بالانتقال طواعية إلى دولة ثالثة أن يفعل ذلك. (يديعوت، معاريف، هآرتس، قناة 7، قناة 11، قناة 12، قناة 13، قناة 14، موقع واللاه، إسرائيل اليوم)
مصادر امنية إسرائيلية، 50% من سكان القطاع يرغبون بمغادرته
مصادر أمنية قالت إن نحو 50% من سكان قطاع غزة، يرغبون في المغادرة، وذلك بحسب الفحوصات التي أجريت على سكان القطاع، وقالوا أيضًا أن حوالي 90% من الحاصلين على التعليم الأكاديمي في غزة يرغبون في المغادرة إذا أتيحت لهم الفرصة، وكان وزير الامن كاتس قد نشر قبل يومين رسالة مباشرة لسكان القطاع، قال فيها ان اجلاء السكان سيبدأ قريبا ودعاهم الى طرد حماس، وقد اثارت رسالته جدلا بين المعلقين على صفحة منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية، حيث ابدى العديد من المعلقين بمن فيهم مجهولون عن رغبتهم في الهجرة ومغادرة القطاع بشكل فوري بسبب تجدد القتال، وطالب البعض بفتح معبر فوري يسمح لهم بالمغادرة، وأبدى معظم المعلقين رفضهم لحركة حماس، وأشاروا إلى أنهم هم أيضا يعانون من حكم المنظمة الإرهابية. (يديعوت)
بن غبير، لنقصف مستودعات الغذاء والكهرباء في غزه، وهذا هو ما تفعله أي دولة عادية
وزير الأمن القومي بن غبير تطرق صباح اليوم، لإمكانية التوصل لصفقة رهائن وعودته إلى الحكومة والعودة إلى القتال في قطاع غزة، وقال انه غادر الحكومة لأنها وافقت على الصفقة المتهورة، الا انني اعتقد بان نتنياهو يرى من خلال عودته الى القتال بأنني كنت محقا، وقال ان موقفه لإعادة الرهائن يقضي بضرورة قيامنا بتفجير مستودعات الأغذية التابعة لحماس، بالإضافة لقصف جميع خطوط الكهرباء في غزة، حيث من الممنوع ان يكون هناك ضوء ولا حتى ضوء واحد هناك. (قناة 7)
إسرائيل تستعد لاحتلال غزة والسيطرة الكاملة على السكان
عائلات المختطفين من حملة الجنسية الامريكية سمعوا مؤخرا من مسؤولين في الإدارة الامريكية، توقعات كاتمة بحصوص إمكانية التوصل لصفقة إضافية، وان المحدثات قد تعطلت نهائيا حاليا، وان ترامب لا ينوي ممارسة الضغط على نتنياهو، بل على العكس على ما يبدو فان ترامب سيمنح التغطية لنتنياهو، في حال قرر القيام بحملة برية وساعة النطاق، وبالتوازي مع ذلك لا زالت الاستعدادات تتواصل لتنفيذ خطة رئيس الأركان الجديد ايال زامير، التي تنص على القيام بهجوم بري واسع من خلال تجنيد حوالي مائة فرقة، وقد ابلغ زامير وزراء الحكومة ان خطته ستؤدي هذه المرة لتحقيق الهدف القاضي بالقضاء على حكم حماس، وعلى ما يبدو فان إسرائيل تقوم بالتغطية حاليا على نوايا الحكومة والجيش، في ظل الانتظار لسماع البشارة من المفاوضات، الا انهما يعدان الأرضية في حال عدم وصول تلك البشارة للخطوة الواسعة باحتلال قطاع غزة، واستعادة السيطرة الإسرائيلية الكاملة هناك. (هآرتس)
استعدادات للمناورة البرية في غزة، الجيش الاحتلال سيسيطر على مناطق إضافية
بعد أيام قليلة من انهيار وقف إطلاق النار يستعد الجيش لمناورة برية في القطاع، ومن المتوقع ان يسيطر الجيش خلال هذه المناورة على مناطق إضافية، وقد صادق وزير الامن يسرائيل كاتس، الخميس الماضي على استمرار نشاط الجيش في غزة خلال تقييم للوضع الأمني مع رئيس الأركان اللواء إيال زامير، وقال، نحن نرى بالفعل أن الضغط العسكري يؤثر على موقف حماس، ولن نتوقف حتى يتم إطلاق سراح الرهائن، وفي تقييمه للوضع أكد كاتس على أهمية استمرار الضغط العسكري على حماس، وأصدر تعليماته للجيش بمواصلة نشاطه المكثف في غزة حتى تحقيق الأهداف المحددة وفي مقدمتها إطلاق سراح الرهائن. (موقع واللاه)
الجيش يوسع عملياته في غزة
قوات الجيش بدأت يوم أمس عملياتها في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة، وقد أعلن متحدث باسم الجيش بأن العملية كانت تهدف إلى تدمير البنية التحتية الإرهابية لحماس وتوسيع المنطقة الأمنية شمال قطاع غزة، وأضاف ان الجيش يسمح للمدنيين بإخلاء منطقة القتال حفاظًا على سلامتهم، وخلال العملية، استخدم الجيش طائرات مقاتلة لمهاجمة عدة أهداف لحماس وبنى تحتية إرهابية في المنطقة، وان الجيش سيواصل العمل ضد المنظمات الإرهابية في قطاع غزة لحماية مواطني دولة إسرائيل. (قناة 14، قناة 7)
في غموض غير عادي، الجيش يستعد لاحتلال أراضٍ في قطاع غزة
رئيس الأركان الجديد ايال زامير يلتزم الصمت بشأن العملية البرية الجديدة والكبيرة التي تقترب في قطاع غزة، والتي ستكون هذه المرة بدون الإجماع الشعبي الواسع كما حدث بعد مذبحة السابع من أكتوبر، الا ان وزير الامن كاتس ألمح انه في حال مواصلة حماس رفضها إطلاق سراح الرهائن، فإنها سيخسر المزيد من الأراضي لإسرائيل، كما ان العميد احتياط ايريز وينر الذي تم فصله بسبب فقدان وثائق سرية قال، لقد تم فصلي قبل المنعطف الصحيح في القتال، ليكشف الطرفين ومن دون تنسيق بينهما عما بدا وكأنه بداية حرب جديدة، أو على الأقل تحرك عسكري سياسي لم يحدث مثله حتى الآن في الأشهر الطويلة من المناورات البرية، والتي انتهت في شهر آب الماضي بانتهاء آخر تحرك بري للجيش في رفح، ويشار ان وينر كان احد كبار القادة في قيادة المنطقة الجنوبية، وكان مسؤولا عن التخطيط للتحركات الهجومية التي قام بها الجيش الدفاع الإسرائيلي في القطاع وتداعياتها التكتيكية وعواقبها الاستراتيجية على المدى الطويل، كما لم ينكر علاقاته مع سموتريتش طوال أشهر الحرب، الذي كان يدفع نحو إقامة حكم عسكري تابع للجيش في قطاع غزة، والذي سيحكم سكان غزة بدلا من حماس، الا ان قيادة الجيش السابقة ووزير الامن السابق يوآف غالانت، عارضوا هذه الخطوة بسبب التكاليف المترتبة عليها، حيث سيخاطر آلاف الجنود الذين سيشاركون في الحكم بحياتهم من خلال المشاركة في توزيع الطعام وإدارة الحياة اليومية للغزيين جزئيا أو كليا، ولذلك أوصوا بتشجيع إقامة حكومة فلسطينية أخرى في القطاع غير حماس، حتى لو كانت أجزاء منها تابعة للسلطة الفلسطينية، على ان تحظى بتشجيع أميركي ورعاية مصرية وتمويل خليجي، من دولة الامارات على سبيل المثال، الا ان وزير الامن كاتس نشر بيانا الأسبوع الماضي، قال فيه انه أصدر تعليماته للجيش بالاستيلاء على أراضٍ إضافية في غزة، مع إخلاء السكان وتوسيع المناطق الأمنية حول غزة، بهدف حماية المستوطنات الإسرائيلية وجنود الجيش، ويأتي هذا البيان كإشارة الى ما يبدو انه سياسة جديدة تقودها الحكومة بالاستيلاء على الأرض في قطاع غزة، حيث قال كاتس انه كلما واصلت حماس رفضها الافراج عن الرهائن فإنها ستخسر المزيد من الأراضي التي سيتم ضمها لإسرائيل. (يديعوت)
ما دمنا لا نسيطر على قطاع غزة فليس لدى حماس أي حافز لإطلاق سراح الرهائن
الرئيس السابق لقسم الأبحاث في الاستخبارات العسكرية والرئيس الحالي لمعهد القدس للاستراتيجية والأمن العميد الاحتياط يوسي كوفرفاسر، قال إنه من أجل إعطاء حماس حافزًا لإطلاق سراح الرهائن، من الضروري السيطرة على قطاع غزة، وقال، لقد ضربنا العدو بشكل كبير للغاية، لكن الواقع لا يزال بعيدًا عن المثالية، حيث تجددت الاشتباكات في الشمال والجنوب وفي الضفة الغربية، ولا يزال التحدي الأكبر هو القضاء حكم حماس في القطاع، وبحسب قوله، هناك خياران رئيسيان لتحقيق هذا الهدف، وهما:
الأول، السعي لاتفاق يمنح حماس ما تريده ثم تُفرج عن الرهائن، ولكن علينا قبول سيطرتها على غزة.
الثاني، فهو السيطرة على القطاع وتفكيك حكم حماس، مشيرا ان هذه هي الخطوة التي ستؤدي إلى النتيجة الحقيقية
وقال إنه ما دامت حماس تشعر بالأمان في حكمها، فلن يكون لديها أي حافز لإطلاق سراح الرهائن، مشيرا انها تملك ورقة تفاوضية مهمة، وما دامت في السلطة فلا يوجد أي سبب للتخلي عنها، لذلك علينا أن نحطم وهم السلطة لديهم في غزة. (قناة 7)
ويتكوف كشف عن الفجوات مع نتنياهو، والتقديرات الإسرائيلية تشير انه حتى الضغط العسكري لن يثني حماس
المقابلة التي أجراها ستيف ويتكوف، ليلة السبت فاجأت العديد من الإسرائيليين، حيث كشف خلالها عن الفجوات بين إسرائيل والولايات المتحدة، وأنه خلافًا لما تُروّج له مصادر مختلفة بين الحين والآخر، فان الأمريكيين لا يرون استمرار المفاوضات بشأن الصفقة بنفس العين التي يراها فيها نتنياهو، وقال مسؤولون إسرائيليون مشاركون في المحادثات إن إسرائيل لن توافق بعد الآن على مفاوضات لا تجري تحت النار، - وهو ما أوضحه نتنياهو ووزير الامن كاتس عند تجدد القتال، وان السبيل الوحيد للتوصل لوقف إطلاق النار هو إطلاق سراح الرهائن، وانه كان علينا اللجوء للضغط العسكري لأن حماس توقفت عن اجراء مفاوضات فعالة، ونحن الآن ننتظر أن ينضج الضغط العسكري ليصبح ضغطاً فعالاً ويزداد، وأشاروا إلى أنه "إذا لم يتم إطلاق سراح الرهائن فإن القتال سوف يشتد، وقالت المصادر الإسرائيلية ان من كان يعتقد انه سيتم العودة لأفكار آدم بوهلر فلينسَ الأمر، فنحن لن نُبرم أي صفقة قد تُقوّض فرصة إعادة رهائن إضافيين، وحتى هذه اللحظة نحن لم نتلقَّ أي عرض وساطة مصري، ونحن نعلم أن المصريين نشيطون للغاية ويحاولون دفع المفاوضات قدمًا وإعادة حماس إلى طاولة المفاوضات الفعّالة، وعلى الرغم ان مسؤولين إسرائيليين زعموا أن تجدد القتال سيحفز المصريين على النشاط، الا ان ذلك لم يؤدي حتى الان الى تنازل حماس، كما ان تقديرات مسؤولين إسرائيليين كبار تشير الى ان الضغط العسكري لن يدفع حماس الى التخلي عن مطلبها بإنهاء الحرب، ولا على الموافقة على مقترح ويتكوف الأصلي بالإفراج عن الرهائن على دفعتين، بحيث يتم في المرحلة الأولى الافراج عن 11 رهينة احياء و16 جثة في اليوم الأول من وقف اطلاق نار يستمر 40 يوما، والافراج عن البقية في اليوم الأخير، وفي أعقاب "فشل" خطة ويتكوف، يعمل الوسطاء خلف الكواليس على الترويج لدفعة يتم خلالها الافراج عن خمسة رهائن، الامر الذي تعارضه حماس في الوقت الحالي. (يديعوت)
اغتيال البردويل ومساعد يحيى السنوار، ومقتل القادة الميدانيين المسؤولين عن عمليات الإطلاق
اغتيال القيادي في حماس عضو المكتب السياسي صلاح البردويل في خيمة في المنطقة الإنسانية في المواصي في خان يونس، حيث تشكلت حفرة ضخمة في الموقع جراء القصف، كما اعلن الجيش عن اغتيال رئيس الاستخبارات العسكرية في جنوب القطاع ورئيس قسم المراقبة والاهداف التابع لحماس أسامة البطش، فيما اعلنت قناة الجزيرة عن مقتل 23 شخصا خلال الغارات التي نفذها الجيش الليلة على خان يونس ورفح، كما أعلنت قناة القدس التابعة لحماس عن مقتل مساعد يحيى السنوار، محمد حسن العمور، كما أعلنت مصادر من المنظمات الفلسطينية ان إسرائيل تمكنت من اغتيال قادة ميدانيين تابعين لحماس، والذين كانوا يعملون في مجال تصنيع الصواريخ والعبوات الناسفة، كما ان جزء منهم كانوا يقودون الخلايا المسؤولة عن اطلاق الصواريخ، وجزء منهم كانوا مشاركين في هجوم السابع من اكتوبر، وقد أصدر المتحدث باسم الجيش باللغة العربية افيخاي ادرعي، تحذير إخلاء عاجل لسكان حي تل السلطان في رفح، قال فيه ان الجيش بدا هجوما لضرب المنظمات الإرهابية، وان المنطقة التي تتواجدون فيها تُعتبر منطقة قتال خطيرة وعليكم اخلاؤها فورا، ويشار ان البردويل كان احد قادة حماس الذين ظلوا في قطاع غزة طوال فترة الحرب، وقالت حماس انه كان يعارض بشدة التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل ويعتبره خيانة. (يديعوت، معاريف، هآرتس، قناة 7، قناة 11، قناة 12، قناة 13، قناة 14، موقع واللاه، إسرائيل اليوم)
رئيس الأركان، هزيمة حماس تتم في كل مكان بما ذلك في الضفة الغربية
رئيس الأركان اللواء إيال زامير أجرى الأسبوع الماضي تقييماً للوضع العملياتي في فرقة الضفة، مع قائد قيادة المنطقة الوسطى اللواء آفي بلوط، وقائد فرقة الضفة اللواء ياكي دولف، وقادة الألوية وقادة آخرين، وقال زمير بعد تقييم الوضع، لقد أطلقنا في قطاع غزة عملية عسكرية مفاجئة وقوية، تهدف لإعادة جميع المختطفين، وقال عندما نتحدث عن هزيمة حماس فإننا نتحدث عنها في كل مكان، بما في ذلك هنا في الضفة، وطالبهم بمواصلة سلسلة العمليات لإحباط الإرهاب إلى جانب الدفاع القوي. (قناة 7)
ترجمة وإعداد عطا صباح